ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩لا تستخف بمقال الناصح ولا يعرنك ثناء المادح
شاور بليل جملة الأخيار فإنه أجمع
يأتيك
وواحد
فاقها
لدرة
إصلاحك العدو
بالمراد
للأفكار
خير أرى من كثرة التعداد
صغيرة خير أرى من صخرة كبيرة
بالمقال أسهل من إطالة القتال
لكن إذا أنشأت حَرْباً فوهج كذلك إن أوقدت ناراً أجج
قل يا أحى ما شئت من مقال وافعل كما شئت من
كل فتى يحصدُ ما قَدْ زَرَعا
الأفعال
والخُسْرُ في الأخرى بما قد صنعا
بهفوة الزمان
وانتهز الفرصة الفرصة بالإمكان ثم اغتم وكن فتى معتبراً بما مصى كيلا تكون عبرة لمن بَغَى
لا رد يوماً للقضاء الجارى والزمن الماضي فلا تمارى لا يطمع العاقل في خِصَالِ أربعة
الليالي
رد القضاء من إله الفلق) كذاك تغير لسوء الخلق نصيحة الأعدا فلا تنال أو يرضى الخلق فذا مُحال علامة الحمق (2) من الإنسان جهلُ الأعادى مُرْسَلُ العِنان والخلف ثانيها على الإخوان كذا الجراءات على السلطان إن الغنى عن الملوك ملك أما الجرارات عليهم هَلَك
(1) الفلق: ظهور ضياء الصباح.
(2) الحمق: قلة العقل، والغباء، والجهل.