ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

نهاية الديوان

بسم الله الرحمن الرحيم

تم الديوان، محمد الله ذى المنة والإفضال، والحمد لله الذى من بالتمام والكمال، وأعان على نظم المواعظ والأمثال، حمداً تعداد ما خلق ذو العظمة

والجلال، في الماضى والمستقبل والحال

ثم بعد حمده، أزكى التحيات، على الذي اصطفاه واجتباه) على جميع المخلوقات، وأرسله إلى الثقلين بالنور والآيات، والبراهين والحجج الواضحات صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، والملائكة المقربين، وزوجاته أمهات المؤمنين، وعلى آله وأصحابه الغر المحجلين، والتابعين لهم بإحسان إلى

يوم الدين.

وبعد:

فإني عاينت كتابى (الديوان)، ولم أمرثه من النسيان، فليأخذ الواقف عليه بما بان له فيه الصواب، وما وافق منه السنة والكتاب؛ وليطرح هزله و باطله ولا يأنف من أخذ العلم من العالم والجاهل، ولا من ذى الفُضُول ولا من دى الفضائل، وكان أبو سعيد [الحسن البصرى] يتلقف الحكمة ولو من صبى.

واعلم أنه لا يخلو مصنف كتاب من عيب عياب، وحَسَد مغتاب، ولو صدر

(1) أي اختاره وفضله