ديوان الغشري سعيد بن محمد الخروصي الملقب بالغشري

ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وقال الشاعر:

القضاء الإلهي السابق النافذ

[من البسيط]

لا حول للخلق عن أمر يراد بهم تحت المقادير مقهورون بالغلب إن السعيد سعيد قبل فطرته ثم الشقى شقى ليس بالعجب بذاك سابق علم الله جف به من قبل السما والأرض والحجب فراحم من يشا من خلقه كَرَماً معذب من يشا بالنار واللهب وليس يسأل هما كان (1) يفعله ما شاء يفعل فالزم عروة الأدب أسرع) وسابق إلى الخيرات مقتدرا إن التكاسل فيه غاية العطب

و إن بدت فرصة في الرزق عارضة بادر إليها وللتقصير فاجتنب فإن ظفرت بمطلوب فذاك وإن أكدى عليك فما قصرت في الطلب (3) أصل الأمور مقادير بها سبقت لكن مدبرها مولاك بالسبب ثم الصلاة مدى الأيام دائمة على النبي الرسول المصطفى العربى

(1) في الأصل: (هو) مرسومة بشدة على الواو.

(2) في الأصل: وأسرع.

(3) في الأصل: بالطلب.