ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥١نزوى) وأحداثها
[من الطويل]
خليل أَحداث بنزوى عُجَائها معجبة بل حدنا عن حجابها لأن العدى قد كشفت عن حجابها وحلت أمور ما يطيش الحجى بها كفى عظة مما بنزوى أصابها وقد طعمت بعد اللذيذ بصابها فكم من شهيد ألمعي ثوى بها فطوبى لنفس أهجت بثوابها وكم غادة حسنا بأعلى قبابها سباها (1) لثيم بعد إغلاق بابها وقد مَطَرَتْ بالنحس جَوْنُ ربابها (2) باتر مسرات على من ربى بها فاد عجب هذا قضاء أنى بها متى ترجع الحالات قل لي متى بها وكم فئة هذا الزمانُ كلامها مصيرها منبوذة
لكلابها
وقد طال يوماً ما سما وارتقى بها قضاء عليها ضارباً لرقابها حِذارَكَ والأيامُ مِنْ عَنْ جنابها فكم نابح أضحى على ما جنى بها وكن فاعل التقوى ومين سعى بها و نفسك عن كل المكاره ها بها) فدنياك هذى ليلة قد سَرَى بها مسافرها أو خائف من سرى بها فكم ساكن بالأمس قصراً ثوى بها مأضحى دفينا تحت عفر ترابها كفى بالمنايا ثم سطوة نا بها فوعة لمن أضحى من السكر نابها (4)
(*) نزوى: مدينة مشهورة في عمان وهى المركز العلمى والدينى للاباضية.
(1) في الأصل: سناها
(2) الرباب: السحاب: الجون. المظلم الكثيف
(3) يريد: أبعدها. والأصل: صابي. (4) الناب للأسد معروف. ونابها أى ذكيا.
(ه - ديوان شعر)