ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٢—
- 76 -
ألا وتفقد كل وال أقمته وليس تولّى غير أهل الولاية
ألا كلنا راع ومسئول فاعلمن (1) ألا نتفقد للورى بالرعاية
فكل بني الدنيا جميعا (2) منافس على
القيامة
على ما رعينا بيوم القيامة
فطوبى لعبد راقب الله في الذى رعاه ولم يسلك طريق الشقاوة
وويل لمن آتاه مولاه بسطة مولاه بسطة وملكا فلم يعدل فها (3) ذو الخيانة
لستين عاماً
من فتى ذى زهادة
فإنك في يوم عظيم ومركب خطير فخذ حزما محفظ الأمانة فعدلك يوماً واحداً بعبادة (4) وأسرع شيء نقمة الله للذى يجور إذا وُلّى، فكن ذا نقاوة ألا واقبلن الحق ممن أتى به أكان فقير القوم أم ذا) ثراوة ألا واطر حن المرح (ممن سعى به) (1) نحسبك عنه العدل خير عبادة فيا عصبة الإسلام لا طاعةً إذا لمن قد عصى المولى وأهل التعلمة ألم تسمعوا ما قد روى عن نبيكم عليه صلاة الله في كل ساعة إذا حبشى قام بالعدل فاسمعوا له وأطيعوا كل سمع فمهما أقمتم بالكتاب وحكمة وسنة مبعوث أتى من تهامة فليس لجبار عليكم ولاية وعشتم على عز بعيش الهناءة (1)
(1) في الأصل: فاعلمن: وعليه يكون الوزن مكسورا.
(2) في الأصل: وأنت وأنا كلنا فمناقش.
(3) أى فهذا هو ذو الخيانة.
(4) في الأصل: عن عبادة
(ه) في الأصل: ذو
(6) ما بين الفوسين مكانه بياض فى الأصل.
(7) الهناءة: النعمة والرفاهية وهدوء البالى.
وطاعة