ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٧٧-41 -
أمطار على الديار
[من السريع]
وقال الشاعر، وهو من أجود شعره:
يزيد) مابي أن بدا بارق
وحن رعد نحو تلك البطاح
وخفَضَ المزن جناحيه ما بين الكتيب والصفا والمراح
وقد كسا القرن مع السن
و بعد حين قد تجلين
من مدارع بيض وتلك السفاح (2)
عن غمانم مدت بأقصى البراحة
(3)
تم أنت أودية ترتمى سَرَّت نفوس الخلق بعد التراح (2)
فاكتست الأرض به (4) حُلة خضراء والطيرُ عَلَت بالصداح علا ونهلا قد سقاها الحيا كادت
کادت به تضحك وقت الصباح
و نشنشت ريح الصبا يعد ما حلت سحاب الجو ماء القراح جاءت بنشر من حبيب أتى ما المسك والعنبر عند التفاح ()
حبيتُ (1) باستنشاق گرانه
حييت
وانشرح القلب إليه انشراح
تخاله ما بين أترابه كمُودِ بان حركته الرياح
كأنما أترابه
أنجم وهو مثال البدر أضوى (7) ولاح
(1) في الأصل: يريد.
(2) أي السفوح.
(3) بمعنى الترح وهو الحزن
(4) أى بالمطر.
(5) هو بتخفيف الفاء: التفاح بتشديدها.
(6) في الأصل: حيت
(7) أي أضاء