ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٨٦قال الشاعر
:
-1 ..
في الزهد
من البسيط]
منه
إن المكب على الدنيا عقوبته هم فلا فرح من بعده أبدا وكذا (1) الحريص بشغل لافراغ له يكابد في أيامه النكدا تم الشحيح بفقر لا غناء له فيه ولو محتوى مالا له لبدا) لا تحرص ولا تبخل هديت فما دنياك إلا كمثل الآل (3) حين بدا والعز أجمعه تقوى الإله إذا لو لست تملك أموالا ولا ولدا والقل أجمعه في شؤم معصية واو جمعت جنودا كالحصى عدداً
(1) في الأصل بدون واو .. (2) لبد (بوزن عمر): أي كثير. (3) أي السراب.
٨٦ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.