ديوان الغشري لسعيد لن محمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٨٨-1. P-
كذالك الله وحده ال
قال الشاعر متعجبا ممن يرجو نوال مخلوق مثله:
[من بحر الطويل]
عجبت لمن يرجو على العسر مغله ويَأْمُلُهُ في كلِّ يومٍ يُجَدِّدِ ويسأله من فضله وهو سائل (1) محانة إملاق وعيش منكد أتسأل مخلوقاً؟ ولم تسأل الذى خزائنه مملوءةٌ جَلَّ ذُو اليد (2) فكن خاشعاً ذا رهبة متواضعاً لرب عظيم خير مَلْجا (3) ومقصد وكن طامعاً فيه سَؤولا (4) لفضله يقدك عنى الدارين غير مُبدد
(1) في الأصل: وهو فائض - والإملاق: الفقر الشديد
(2) أى ذو القدرة والسلطان والبطش
3) يريد: خير ملجاً.
(4) سؤول كثير السؤال، صيغة مبالغة من (سأل) نهو سائل وسؤول
٨٨ / ٤٢٢
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.