ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

-1.8 -

يم دائم تحت الظلال الباردة مع حُور عين خُرد بيض حسان نامده كاللؤلؤ المكنون في سُرُرٍ تُرَى مُتسائِدَه فكلى هنيئا واشربي من أنهر متطاردة والطلح والرُّمانُ في أغصانها متفاضِدَه فالوصف يقصر عن صفا ت نعيمهم والمائدة الواقدة وإذا عصيت هويت في قمر الجحيم ماذا يقول الواصفو ن لها وما هي بايده؟ لو أطنبوا في وصفها دهراً فكانت زايده يا نفس هذى غفلة عنها وإنك وافدة مالي أردد عيبهم مع خالد أو خالدة أنها ترين عيوب نفس ك كالجبال الراكدة وأراك تنتابين كـ ل أخى صفاء عامدة أنتجحد الفعل الذي تأتى وأنت الشاهدة قالت لسانك موضع

الغيبات وهو القاعدة

قال اللسانُ: محركي قلب تبعت مقاصدة

والقلب قال فلست أعل جمع شمل الشاردة

العين ثم العين تبا

واردة

قال: العيون محركي أذن وإلى

راقده