ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

-100 -

القصيدة الرابعة والأربعون

وقال يرثى السلطان الإمام سلطان بن سيف بن مالك:

من بحر الخفيف]

هجرت بعدك العيون الرقادا وتملت جفونهنَّ السهادا نبا كادت الكواكب تنها د والربي تصير وهادا وتكاد الأرضون تزحف والأ فلاك تنشق خيفة وانتقادا وتكاد الأرواح من لوعة الفة ندان حزناً تفارق الأجسادا وتكاد القواضب (1) البتر من فقد ب (1) البتر من فقد د عليه تحارب الأغادا وقلوب الورى تطير بلا عقل وكانت مثل الرواسي شدادا ود كل يفديك بالمال والأو لاد طرا لو أن شخصاً يُفَادًا ليلة الأربعاء كنت إذ غا درت في بلقع اليفاع جوادا لوفاة الإمام فى العدل سلط ان بن سيف تحرك الآبادا كان للدين كعبة ولذي الفضل ملاذا وللضعيف سنادا ولأهل التقى مآلا وذي الفا قة مالا وللأنام عمادا ثم أضحى في قمر لحد وحيداً بعد عن يُقلقل الأوتادا (2)

(1) القواضب: السيوف. وبتر بوزن رمح جمع باتر وهو السيف القاطع والأغماد جمع غمد، وغمد السيف: جرابه. (2) الأوتاد: الجبال، جمع وتد، وفي القرآن الكريم: «والجبال أوتاداً).