ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١١١- 107 -
بي من الحزن والكآبة من فقدانه ما يقطعُ الأكبادا قد أممرى لولا أبو العرب السا مي لمرنا بعد الإمام رمادا وابتلي الناسُ بالبلاء عظيماً بينا والصلاح صار فسادا واطلعم الأمر الشديد وأضحى الخلق بالويل والثبور تنادى
لكن الله من فضلا علينا
مج
واد لا يخلف الميعادا
واعمرى لو صور الملك شخصاً كان رأساً وقلبه والفؤادا
ما لقينا له عدوا من قبلته القـ لوب فاتفق النا م عليه محب ة وودادا وكذاك العباد لو لم يخافوا ربهم أصبحوا له عبادا جمع الله في خلائقه الفر طباعاً تُنسى الأبَ الأولادا لا يبالي بماله لو سألها: جميعاً أعطى وثنى وزارا روحه إن تسأله يعطلها لكن خف الله واعفُ واخش المعادا هكذا كان جده وأبوه والفتى الحر يشبه وكريما بهجن الحكرة الفذ نداه ويفضح الأجوادا ومليكا أحتى لنا كل فضل وأمات الأضفان والأحمادا سيداً تجمع الأنام على حب له لا ترى له أضدادا
النا س جميعاً، أمثلُ هذا يُعادى؟
فهو قد صار للإمامة أهلاً
الأجدادا
کف لها أنته تهادى) وهو
(1) أى تتهادى و تمايل - بحذف إحدى التامين.