ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١١٨- 1140
القصيدة التاسعة والأربعون
وقال في مدح الإمام سلطان بن سيف بن مالك: [من الخفيف] منعت مقلتي لذيذ الرقاد فاستبدت من بعدكم بالسهاد وكذا الجسم لا يقر على فرش كان الفراش شوك قتاد قد أطلتم بعادنا بعد قرب ما علم عذابنا في البعاد
طال ما قد سعدت
ده
بلقياكم ولكن ما دام لى إسعادى
إنَّ صبرى من بعدكم في انتقاص قدر شوقى إليكم في ازدياد وحنيني عليكم وأنيى كيف أخفى هواى والحال بادِى وعجيب أهوى لقاكم وأنتم ماكينو مقلتى تحمل السواد
له
يا أميلَ (الفُوَيْرِ) لا غرو إن أصبحتُ
من بعدكم كتيب الفواد
قد لعمرى حلم عن الوعد والعهد وما حلت قط عن ميعادى
آه واسعدنا إذا ساعد الدهر بلقيا (بثينة) وسعـ دد قلبي وكذا خدها يخد فؤادى لم يزل قدها يق إن هو الأكباد والقلب والأ حشاء من حمر خدها الوقاد و مرامى أن لا يفارقنى العقم لكما تكون من عوادي هجرانها بعد مطل والتجني والبعد بعد التمادي إن دائي