ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤وبيض كأمثال الشموس لوامعا ملابسها من سُندُس وزبرجد
وغيد
كأمثال الجواهر خود نواعم أبدان عفائف نهد قلائد في أعناقها ونحورها مفصلة
اولو وزبرجد من
لها أوجه مثل البدور كواملا تلألأ في جنح من الليل أسود كَوَاعِبُ خيرات حسان عرائس أعدت جزاء للمطيع الوحد
خذُوا حظكم منها وصلوا صلاتكم
وأدوا زكاة الله طاعة ستدى
أيا عصبة قاموا بمسجد ربهم فإن شاء يؤتيهم نصيبين فى غدِ
ليعلم قوما بعدنا أن ماله
من النخل والأشجار والأرض فاهتدى
ويا سامعا قولى سل الله رحمة ومغفرة أدعوك إن كنت مُسْعِدى
وتاريخه يوما جعلناه مسجدا بشهر ربيع في الحساب الممدد وألف مضى من بعدها مائة خلت ثلاثة عشر في حساب مقيد بدولة سيف ذى المعالى إمَامِنَا سلالة سلطان بن سيف المؤيد وعامله العدل الولى حبيبنا به عامر أعنى سليل محمد وصل إلى كأما لاح بارقُ على المصطفى هادى البرية أحمد
١٣٤ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.