ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

وقال تهنئة بالعيد:

- 142 -

القصيدة الرابعة والستون

[من الطويل]:

تهنى بك الأعياد إنك عيدها ومبدئ أبكار العلا ومعيدها وإنك بحر للمعفاة ومورد نمير ولكن للبغاة وعيدها وذى أمة مرحومة بك أصلحت نقائها في نعمة وقصيدها وما صَدَّ عن مراك إلا شقبها وما حل في علياك إلا سعيدها ولو لم تكن أنت المعظم مالكاً لما خضعت ثُمَّ الملوك وصيدها وقد آنست منك الرعية رأفة لأنك بالبشر الجميل تصيدها وقمت بدين الله حتى تألفت بعدلك آرام (1) الفلا وأسودها ألا قُلْ من يبغى المعالى مُبادِراً فهذى العلا تبغى حكما يسودها فإنك من جرثومة يعربية يمانية لا شك أنت عميدها على أن هذى أمةٌ خير أمة وإنك يا ابن السابقين حميدها لَئِن جَحْد الحساد بعض مقالتي فتشهد لى بيض الليالي وسودها فيا من له الأملاك طُرًّا تواضعت ودانت له أحرارها وعبيدها ومن نصر الدين القويم بسيفه وزانَتْ به الدنيا وأورق عودها ومن لم تزل أمواله بسخائه كأعدائه بالمرهفات يبيدها

(1) جمع رثم: وهي الظبي الخالص البياض