ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥-
- 101
القصيدة السادسة والستون
وقال الشاعر يمدح الإمام أبا العرب بن سلطان سنة 1093 ه:
[من بحر الخفيف]
وسعَت دياره
رحم الله من نأى ورماني بصدور منه وبنفس الذي استقر بقلبي وفؤادى لا يستقر قراره كأما قلت قد تبرد قلى نظرة منه زاد قلى استعاره وحبيب إذا أردت اقترابا گيا أفوز زاد فراده بأبى من أضْنَى فؤادِى وجسمى ودهان إعراضه وتفاره ومن العجب منه قال تسلى كيف أسلو والوجدُ تَسْمُرُ ناره ضاقَتِ الأرض بي غراما كما ذاق بُرد فيه ثوبه وإزاره إن دائي و علتى ودوائي وستقامي مما حواه خمارة يا لورد في خده كلما رمت جناهُ ويا للحظ زاد احمراره وقضيب (1) عليه من نظرة الحسن ابتهاج أضفى فؤادى انتظاره إن دائى قوامه والمحيا ولَماهُ وحده وعذاره قد حنكوا مُهجتى بحمرة خديه فأصمى قلبي وعر اصطباره لست أدرى أن يكون رضاه فى هلاكي وأن هذا اختياره
(1) القضيب: الغصن، ويريد به قوامه