ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٥٨154
القصيدة السابعة والستون
قال يعتذر وقد عابته على بيع نصابه
[من بحر الكامل المجزوء]
يا ذا الفوال الغادر وابن الإمام للطاهر
وأخا المعالي والعلا والناصر بن الناصر والواهب المزري على الغيث الملث الماطر بالدين الحنيفي الطاهر ـــــر أهل الدين ومه
ومذل أهل الجور با اذرب السنان. القاطر والطاهر ابن الطاهر ابن الطاهر ابن الطاهر يا من له رأى يفل شبا الحسام الباتر أنت المجير المستجير من الزمان ما البيع مني حيلة لطلاب وفر وافر
با حقيال
أتظن أني قد أتيتك باحتي
الجابر
نادر
كن عادلاً فالبرى مين الورى كالماتر
ليس الكفور بنعمة
ن
ربة كالشاكر
كالكافر
لا، والمصدق مؤمناً بالهة
لا والذي ينسى الهوى مثل المحب الذاكر
لا والذي عشق الكرى
مثل الكتيب الساهر
يا شاعر المليساء كن ذا عطفة
للشاعر
١٥٨ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.