ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٦٣-
159
القصيدة التاسعة والستون
[من الكامل]
وقال الشاعر قصيدة إن عكستها كانت ذما وإن أقمنها كانت مدحاً: سير لهم طابت ما خبثت ربحت لهم سلع وما خَيروا نصروا فما خذلت لهم دول عملوا وما علموا وما نفرُوا جادت وما لومت كرمت لهم شيم وما نكروا
عصر هم
قدروا فما ذقت لهم خلق شرفت لهم حسب فما غدروا عمروا فما خربت لهم طرق كثيرت لهم همم وما صَغُرُوا أرز) بهم شدت وما حللت رفعت لهم مدح وما كَدَرُوا وقعوا وما ضَعُفَت لهم خرق ظفروا فما هدمت لهم جُدر زهرُوا وما شانَتْ لهم خُلُق يقم لهم شهرت فما فَخَرُوا صبروا فما جزءوا بما حرموا مدحوا فما دمت لهم سير غور لهم لاحت فما سدمت (2) حسب لهم ظهرت وما قدروا شكروا فما كفرت لهم نعم عظموا فما صحيت لهم أثر) كبروا فما صفرت لهم همم جدوا فما حبيت لهم فكر
(1) أى يلجأ إليهم في الشدائد جمع (آرز).
(2) سدم: أظلم (3) جمع أثر.
١٦٣ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.