ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٧٥وقال الشاعر:
-
-
- 171 -
القصيدة الثامنة والسبعون
[من الطويل]
سلام كماء الورد ديف (1) بعنبر وكالمسك مسحوقا بخد معصفر
أخص به الشيخ الولى أخا الرضى
فذ
فتى الجود والجدوى وأهل التفكر
مدة من دهرنا لم نقف على رسائل منكم، لا، ولا علم مخير فلا تحسبوا أني نسيت عهودكم فما ولى إلا بكم وتذكري أحسب أن البعد يسلى قلوبنا ونساكم لا والإله المصور وحقك يا مسعود حلقة صادق لما راق عيني بعدكم مِن مُصور وأنت عليم بالذى أنا مضمر من الحق في إنصاكم والتدبر رضينا بما يَرْضى لنا الله فيكم فما يجد الإنسان غير المقدر لئن قصرت باع الزيارة عنكم فإني لباع الود غير منصر عسى ولعل الله يجمع شملنا فلا تسكن ممن قال ذا لم يُقدر فكل بأمر الله يجرى وقدرة من الخالق الرب العظم المقدر فكن فطما في كل أمر تريده فما المره في تدبيره بالمخير وإن قلت قل إن شاءَ ربي مدبرا فإنك في أشياء غير مظفر
(1) دانه: مزجه.