ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٨٩- 140
القصيدة الثالثة والثمانون
وقال لابن خال له في الأدب
00
[من الخفيف]
نصيبين من صفاء السرور يا على الفتى سليل بشـ بشير وارقد الليل كله لا تكن ما هر جفن على فراش وشهر وازع عشب الخيرات من ثمر الراحة واشكر لفضل رب شكور هو رب الإعطاء والشرف الما جد والعدل والندى والخير الإمام السمح الجواد المجـ الهمام القرم المليك الكبير خلد الله مُلكه وَوَقاهُ الله من شر يومه القمطرير
ير
وَرَمَى مَنْ يسوؤه بشهاب ثاقب من عقابه وسعـ واد بطل قاصم الكنود الكفور
ملك سيد شجاع. بسط العدل في البسيطة حتى فاق نوراً على الهلال المنير قاب الطرف يمنة ويساراً هل ترى في الورى له من نظير هو كنهنى إن ساءني الدهر يوما وهو سيفى في الحادثات مجيرى ناصح يا على نسل بشير واستمع مدحتى لهذا الأمير عش طويلا في ظله مستريها عيش خال من بوصول الأهلين فى منح الأفراح والعدل والهدى والحبور فاترك الشغل والهموم بعيداً فهم في حفظ اللطيف الخبير وإذا شئت أو بدا لك أمر فعلينا القضاء بالتيسير
القذى مسرور