ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨وقال رحمه الله:
-198 -
القصيدة السابعة والثمانون
[من الطويل]
سلام وتسليم وألف تحية وصفو وداد لا يكدره الدهر وذكر جميل مع فضائل جمة وإسداء معروف يكرره الشعر وحمد جزيل في معان كأنها قلائد عقيان (1) تضمنها در بجيد فتاة بنت عشر وأربع كأن أسارية (1) أناملها العشر أخص به (3) الزاكي سلالة ماجد محمد الحامى هو الباسل الأمرُ
يسرك ملقاه ويهديك رأيه يواسيك بالخسف إذا مسك الضر فإن كنت في شك لما أنا واصف فسل عنه يخبرك المجاور والسفر سأثنى عليه ما حييتُ وإن أمت فلا لوم يمرونى إذا ضمنى القبر وليس معى مال أكافئه ولكن سأدعو أن يطال له العمر
وصل على خير البرية أحمد شفيع البرايا مَنْ له الملك والأمر
?
صلاة توالى ما لها قط غاية ولم يحوها نظم ولم يحوها نثر
(4) 4
(1) العقيان: الذهب الخالص.
(2) جمع أسروعة، وهي دودة صغيرة حمراء.
(3) أى بالسلام.
(4) الضر: المكروه وما يضر الناس.
١٩٨ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.