ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

- 243 -

-

القصيدة الخامسة والمائة

وقال يمدحه في عام 1079 ه:

[من بحر الوافر]

بالمنحنى رسماً ورَبَعًا مُلث هاطل وتراً وشَفْعاً أعاذل كف عذلك إن أذنى لقد صمت عن التذال سمعا أتفكر من فتى داء قديما فهذا ليس منه صار بدعا ولو قاسيت يوماً ما يقاسي غراما ما أطقت لذاك دفعا يبيت مسهدًا ويذوبُ شَوْقاً كما قد ذَابَ من لَسَمَانِ أَنْعَى وكيف يبيت ذَا نوم مَشُوق ونار الشوق ملء حشاه ادعا بنفسى الظاعنون وإن تَنَاءَوا بمن أهوى وحلُّوا ربع (سلما) إذا ما هم عاشقها و دادا برشف آنانها راسته لسما حكتها الشمس في الإشراق نورا إذا سفرت دُجى بالليل مَرْهَا وجل ندى المليك عن العطايا وجود بلعرب صار طبعا سمى للمكرمات بلا دليل بنفسى من غدا للخير يسمى وأضحى للمعالي والموالى مدى أيامه فرا ونفعا ويجمع ماله للبذل جُوداً وتفريقا على الأصحاب جما له طرف يراعى الناس طُرًّا بنفى من بنفسى من جميع الناس يرتى ونجل بالمالك والمعالي وإن أمواله أصبحن مَرْعَى لقد فاق الأنام ندى وجودا كما قد فاقهم أصلا وفرعاً