ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

-

القصيدة الخامسة والمائة

وقال أيضا عام 1090 هـ:

من مجزوء الكامل]

يا بقعة فاقت بهجتها على كل البقاع فكأنها ياقوتة حمراء تلمع في البقاع أو مثل جوهرة ترو قك وهى من خير المتاع أو روضة غناه وا ة غناه وارفة الظلال مع المراعي

أو جنةٌ قد زُخرفت حُسنا لمحمود المساعي (1) والقناع

أو غادة غراه وا ضحة الترائب

حافتها مثل الشعاع

تعادلا الأنوار من لو صُورت شخصاً لكا نت سيدا حلو الطباع من تحتها الأنهار تجري دفعتين بلا اندفاع عين تسمى عين منبك تحتها يا خير داع كالقة الزرقاء في بطن الوهاد أو القلاع فانظر إلى ضحضاحها كالشمس ترمى بالشعاع تنقى القلوب من الوسا وس والرءوس من الصداع زُرها وسَل الهم عنك فماؤها ينفى الدواعي (2)

(1) الترائب: عظام الصدر.

•

(2) أي هموم النفس

•