ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

والتي لا تهمها حاجة البيت ت وتأوى منازل القُرَباءِ وكذاك الحمقاء لا تقرينها فترى الاعوجاج في الحمقاء والتي لا تزال في النَّوْمِ دَأْباً لم تفق في صباحها والمساء واللواتي يتكن كل صباح هات ما تشتهى بلا إبطاء واحدون العجوز لا تقربنها فهى للداء دهرها والدواء فإذا قلت مَن يُخبرني عن كل هذا يطول فيه عنانى وأقول اعتمد وشاور وشمر وتفصل نجده في الاماء وهو لابد أن تُشاوِر حَبْرًا عالما بالأحوال والآراء ذا اختيار وحكمة واعتبار وقياس وفطنة ودهاء واخف سراً عن البرية طُرًا لا تُعالم حيا من الأحياء فأخاف الأسرار تسرى إلى من هو يفشي الأسرار للبعداء فيصدُّوكَ غيرة ويصدُّوا عنك من تبتغى بغير امتراء لا تقف ساعةً إذا ما اتفقم وتزوج تسلم من الإلقواء مثل هذا التعجيل فيه صلاح فاسمعونى لها خير من الإبطاء فتى إن أبسأت يحدث رأى من جناب القُرْبَى أو الأصدقاء

فقلوب الورى تُقلبها الآراء حيناً كريشة في الفضاء وإذا ما امتلكت عجل بمرس خيفة مكايد الأعداء

من

فعسى تفجح المكايد منهم فقصد القلوب بالا متراء