ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦- 272
وقال:
القصيدة الثامنة عشرة والمائة
[من بحر الكامل]
ورد الكتاب من الحبيب الواثق بالله رب العالمين الخالق ورد الكتاب من الحبيب أخي التقى علم الهدى نسل الكريم الحاذق أهل النباهة والبلاغة والهدى وأخي الفصاحة والمقال الصادق وابن الأخلاء الذين عهدتهم من قبل أهل عزام ومواثق وابن الذين فعالهم مشكورة بين الورى بمغارب ومشارق أعني به الفَطِن اللبيب المرتضَى وأخا الرضى أهل النجار السابق ويكاد من كرم الطباع تسيفه لكنه حتف لكل منافق أكرم به من صاحب ومصاحب أحسن به مِنْ صادق ومُصادِق لما أتاني خطه وكتابه كاللؤلؤ الرطب اللطيف الرائق ذرفت مدامع المُقلتي متذكراً عهداً قديماً بالمكان السامق ففضضت ختم كتابه ونشرته فعرفته من سيدى وموافقى أبدى جواهر منطقى الجوابه وخفوق قلبي مثل قلب الوامق فطفقت أياما به متحيراً وأجمل أفكارى بقلب خانق وأنا القوول أعد نفسى ماهراً في الشعر رَبُّ نوادر ودقائق لكن أرى ترك الجواب سفاهة وأقول ترك الرد طبع المارق واعذر وسامح إننى متكلف لكن ظفرت به بعون الرازق