ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨- YVE -
-
لم هذا الفرامُ فيمَن جفانى ودعانى وَوَجْدى وخلى طريقي
استُ أصغي إن نأى وتولى ودعا بالتشتيت والتفريق
خير مدح في خير كل البرايا أحمد قائد لنهج الطريق ر آن والتصديق
خصه الله بالضياء وبالرحمة
القـ
وحماه الإله عن كل محتا لي فخور بالأمن والتوفيق فهو سُولى وسيدي وملاذى وشفيعى من حر نار الحريق هزم الكفر بالنبوة والنصر وبالعر دل أهل الفُسُوق واستنارتْ مِنْ نُورِه كل طرق مثلها كالشموس أو كالبُرُوقِ هو كهف الأرباب يوم عقاب يوم يأتون من مكان عميق و الإله ذنوبي و رحيمي في الوسع أو في الضيق
٢٧٨ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.