ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

276 -

-

القصيدة الحادية والعشرون والمائة

وقال أيضا يمدحه عام 1793:

[من بحر الخفيف]

يَسْقَى

تُسْقَى

من لصب دموعه ليس ترفاً هملانا إن شام بالشام برقا (1) وكتيب إذا تذكر أحبا با بصنعاء حن وجداً وشوقاً وإذا لاح نحو يبرين برق هام شوقا وهام حبا وعشقا جيرة قد شقيت لولا هواهم بهواهم ما كنت في الحب أشقى من بلي بالغرام والوجد يوماً وجفته أحبابه فهو أشقى وإذا بدلوه بالبعد قربا بعد ما شفه الفنى ليس ورُسُوع سنينها بدموع وأكفان ما كن بالدمع فارحموا المبتلى بكم فهو يهوا كم ورقوا لمن لكم صار رقا وارهقوا بالصب المقيم فالو في لمن آلف الكآبة أبقى لا تطيلوا النرى إلى من بعد نَوَاكُمْ وَهَجْرِكمْ لستُ أبقى وارضُوا البين والبعاد فإلى لست أقوى مروة الحب وثقى أنا أَرْضَى إن كان يُرضِيكُمُ قتلى وما قد لقيت منكم وألقى قد كفاني ما بي هوى لا تزيدو کي جفاء فإنني صرت مافى أنا نشوان مِن رحيق هواكم

طول دهرى لا زلتُ أَسْقِي وأستى

(1) شام: نظر