ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

278

-

عُنقا

أنا أصبحتُ في ذَرَاكَ ومَدْحِى ومعاليك أطول الناس زان شعرى بكم وتاه على الأشعار طرا لأنه صار صدقا

كل مدح في غيركم هذيان والهذاء الرَّدى يورث حمقا وامتداح الضلال ظلما وفسقا الأمة العدل دينا

كان مدح

يا سليل الإمام سلطان سيف

أنت أهدى الورى وأزكى وأنقى

يا فتى الأكرمين حمدًا وشكرا هذه سلم هذه سلم العلى فترقى وتوقى الأعداء جهدك واحلم مأخو الحلم دهره يتوقى أعيال لك الأنام فأنّى خِلْتهم في بحار جُودِكَ غَرْقَى وملوك الدنيا لديك عبيد وموال لا يستطيعون عنقا هاك مدحاً كأنه الدر والمر جان والزبرقان بل هو أبقى بقواف لا عيب تلقاه إلا أنها ترشق العادين رشقا فيها تبيض الوجوه وتسود وجوه الأعداء غيظا وتشقى معنى ورقة وعبارا ت وطال القريض نظماً فَدَقًا

فاق