ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩-
- YAO -
القصيدة الخامسة والتسعون
وقال على قافية اللام:
[من بحر الطويل]
حبيب ملول بالوصال بخيل كريم بهجرى لَا إِليهِ سَبِيل عزيز كأن الشمس تحت نقابه نهارا وليلا لَيْسَ عَنْهُ تَزوَلُ
يطول على الليل من هجر هاجرى كذلك ليل العاشقين طويل أعاذل كف العذل عنى وخَلَّى فَلَسْتُ لقول العاذلي أميلُ ودعنى أمت في حبّه ووداده فعندى كلام اللأمين تقيل إذا رُمْتُ أسلو عنه زادت صبابتي وكيف التسلى والفؤاد عليل فيعذرني من بالمودة عالم ويعداني من بالغرام جهول فيا قاتلي مهلا وريقا بعاشق فلا شك داء العاشقين دخيل ولما جفاني واستطال بهجره رجعت إلى من في الزمان خليل فمالي سوى الشيخ التقى ابن راشد من الخاق مرا والأدم كفيل وعدت بمسعود أخى الجود والندى ينيل البرايا والسنين تُحول نُجَاع شديد باسل مقسم يصادم ألفا لا يكاد يميل كريم شديد البأس لامثله فتى ولا مثله في الأكرمين مثيل عطاياه المعافين غيث وكفه سحاب على أهل الزمان تسيل فمن ذا كمسعود سلالة راشد نوال سخي في الأنام جزيل كثير قريض الشعر في مدح سيدي ملاذ الورى يا صاحبي قليل
***