ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وقال أيضا في القدم:

- Yo-

القصيدة السابعة

[من بحر الكامل]

أنا بحر حجر إن أردت جفائى وبحور مدح إن أردت إخالى

أمعيب شعري (1) كُفَّ قولك و ارعوى

ألا تصيبك شدة بقضائي

فخذار ثم حذار ثم حذار من ليث الشرى ومبدد الأعداء يا من يُصدعُ صخرة بزجاجة أقصر عدمتُكَ يا أبا المَوْغاء أتعيبها وهي التي شهدت لها فصحاؤنا بل جملة العلماء لا يَجحَدُ الشمس المغيرة مُبصر إلا صويحب مُقْلَةٍ عمياء من عابها يهوى الهجاء لأنه قصرت خلائقه فشاء هجائي أو لم يرَ الْمُزْرِى بشعرى أنى كاس المنية صاحب اللأواء قُولا له قولا ليفتح جَفْنَه إلى عظيم الشان في الشعراء أنا شبه ده ركه كان خلائق طُبعَتْ من السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ لو صادَمَتْ ثُمَّ الرواسي سطوتي لكبتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ

***

(1) يريد أعائب شعرى، والفعل ثلاثى (عاب» لا رباعى «أعاب» وليس

اسم الفاعل منه معيبا بلى عائيا.