ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦292
القصيدة الثامنة والعشرون والمائة
وقال وقد انصرف همه عن الجميع طمعاً في اللذة الباقية وإعراضاً عن
اللذه القانية:
[من الكامل]
فأنا المقر بذا ولكن ليس لى شغل بهم طرا بغير تقول لكنا نكبت قولى راغباً في جنة الفردس في جنة الفردس أفضل منزل مالاتي في لذة الدنيا وقد نوديت فيها مسرعاً بتنقل كل له طبع فلا تك لأنما وأمل هواك إلى المقال الأعدل
٢٩٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.