ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤وأقبلوا وأطيلُوا فيه فكركُم وأكرموه وفي تحصيله اشتغلُوا وألهموه قلوباً طال ما وَجِلَتْ وهو المقال الذى ما فيه مُدَّخَلُ في الذكر أصل له والأصل متبع وقد رَوَنه ثقات سادةٌ فَضُلُوا فاتَّبِعُوا وأطيعوا واسمعوا كلما لها أصول بشرع الدين تشتمل خلوا التنازع والتقليد واذكروا وأقبلوا لكتاب الله واحْتَمِلُوا الله أكبر مثلُ الله أعلم في القرآن جاءت مراراً ليس تنتقل كل على أصله يجرى وعادته حتى تحوله الأسباب والملك والله أنزل آيات مبينة لها ضياء كنور الشمس يشتمل كما يقاس عليها ما يشابهها من الأصول التي في الشريع تممثل ولا تنازع في القرآن بينهم
قد جوزوا آلة التسكين إن فَصَلُوا
فليأت بالحجة البيضاء واضحة
من الكتاب الذى جاءت به الرسل
أو سنة المصطفى المختار سيدنا خير البرايا الذي دَانَتْ له الملك أو اجتماع من الأخيار ليس به تنازع بينهم في كل ما يَصِلُ أو من كتاب من الآثار ينقله عن الأمة مأثوراً بما فعلوا تخضع ونسمع ونتبع ما يقولُ به من المقال ولا يجمع بنا العَذَلُ قد قال ربي قولا لا مرد له في الذكر فاجتمعوا في بحثه وسَلُوا فإن تناز هم في الأمر بينكم رؤوا إلى الله كل الأمر وامتثلوا