ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣١١وقال أيضا:
القصيدة السادسة والثلاثون والمائة
[من الطويل]
إذا أقبلت دنيا تقاد بشعرة وإن أدبرت لم ترتبط بالسلاسل ألم ترون اليعربي بلعربا سلالة سلطان بن سيف الجلائل الملك السلطان شرقاً ومغرباً مليك له تعفو رءوس القبائل فلم يحميه بنيانه حين أدبرت ولم ينتفع بالصافنات) طوته صروف الدهر طيا فأصبحت مساكنه مغبرة كالمجاهل
ألا فاعتبر يا صاح إن كنت عاقلا
(1) الصواهل
وكن حذراً مما بقى غير غافل
(1) الصافنات: الأفراس، والصافن من الخيل هو ما قام على ثلاث قوائم،
وقد أقام الرابعة على طرف الحافر.
٣١١ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.