ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣١٤فالسكرى حجر على الأجفانِ مُدْ عَن الوصول والبكا حل لديها مذ نأى الحى الحلول من ما شجاني في الهوى لَوْ لاكُمُ رَبِّع تحيل أنا منكم في عناء وغرام لا يَزُولُ بين هجران و بين فمتى يشفى الغليل ومتى يرجو دواء علة الداء الدخيل
كلما رام ساوا
لوا خاننى الصبر الطويل
إن سبانى منزل أو خاني خِل خول أو ذوى عود الأمانى أو نأى عنى الخليل فالإمام اليعربي العادل البر الوصول هو كهفي وملاذي القائل الصدق للفعول ذُو الأيادى والمعالي الحائل المعطى المنيل ما لَهُ في ذى الورى قَط شَبِيه أو مَنيلُ فهو سلطان بن سيف المالك القرم الجليل إن غدا ريب زماني فهو لي نعم الكفيل أو جفاني الدهر يوماً فهو لي ظل ظليل يفضح البحر عطاء جُوده الجم الجزيل والذى لم يستمع في الجود ما قال المذول لو نداه الجزيل يُقدى لم يكن يلقى بخيل
٣١٤ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.