ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٢- YA-
ملت يداك ونض فوك وفرقت أيديك يا أخ محنة وشقاء وأراك يا أعمى العيون عن الهدى متحرفاً في طخية (1) عمياء وأراك عبت النور في آفاقها وركضت خيل الجهل فى الظلماء لو كان يعلم آدم من صلبه تأتى لَفَر وحاد عن حواء لو تقصف الغبراء منك آسخت فى قعر القرار بصورة شَوْهاءِ خُذها مُلْفَلَة تلاطم موجها بالدم مثل تلاطم الدماء جاءتك تَسْعَى بالسموم سريعة في السعي مثل الحية الرفشاء تكسوك يوم الحشر ثوب مَذَلَّةٍ حتى تجي، بتكة سوداء إن لم تَقُب فعليك لَمِّنُ إلهنا أبداً مقيماً يا أبا الفحشاء
(1) الطخية: الظلمة
٣٢ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.