ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٢١317
فكأنما آليت أنكَ لا ترد والسائلين فلم يخيب لك سائل وإذا امرؤ أقوت محلته ولم يسأل نداك فأنت عنه مسائل ما أم يحرك آمل يرجو ندى إلا وفاء (1) بما يُرجى الأمل ما شامَ برق سحاب كفك شائم إلا وأغرقه هَتُونُ وَابِلٌ وعنت إليك قيولها) وملوكها طَوْعاً وكل واقف مُتضائل يردون بحراً من نوالك زاخرا عذبا فرا نا لم يحطه سائل لا تفقدن فتى بنزوى فاضلا ذا قاعد يرجو وهذا ماثل عش في المالك في النعيم مخلداً عمراً فما لك في الأنام مُماثل زانت بك الدنيا فأنت سرورها ونعيمها وبك استقام المائل لولاك ما طابت حياة لامرى حقًّا وما القذ المآكل عاقل ما الدهر ما الدنيا وما لذاتها فالدهر أنت ونور وجهك شامل
(1) فاء: رجع.
(2) جمع قيل، وهو رئيس القبيلة أو أميرها.
٣٢١ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.