ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤القصيدة الثانية والأربعون والمائة
وقال الشاعر الصديق له:
[من الطويل]
تيم سرورى إن رأيتك مقبلاً من الشوق والدنيا سرور و إقبال إذا لم يكونا فالحياة ذميمة يسامرها هم هناك وأَوْجَالُ أناني كتاب من صفي ودادنا كريم لدينا لو تغير حال حب له ود قديم مناصح ثبوت على العلات ليس يُحال حكيم رزين العقل لا يستحقه مدى الدهر قيل في الأنام وقالُوا يقيل ويمسى بالنوادر معلما إذا عرسوا بالسيئات وقالوا
ينزه نفسا
عن مثالب غيره ويرفعها عما أتوه وقالوا ولا خير في مال إذا لم يكن حجاً ولا العقل إن هم عن جنابك مالوا أتاني كتاب منك باليمين والسنا بنظمك فيه رقة وجمال ساكنا كيوم سرت للراحلين جمال
ولكنه يا صاح هيچ ولما قرأناه فرحنا وسرنا كما مر مأنوس الفؤاد وصال ولست أبالى إن بدت منك زورة يقيناً وإن جار العداة وصالُوا ويمنعنى من أن أجازى معادياً شمائل من آرائكم وخصال وإلى أخاف البعد ينسخ عهدنا كما نسخ الحزن الشديد ظلال ونسلو بلقياكم ونحظى بقربكم وتكشف عنا غيَّةٌ وضلال