ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦وإذا قلت نعم فاعمل بها إنما العقل إن قال معل ودع الإكثار في الوصل فمن زارَ غِبًا رَادَ حَبًّا إِنْ وَصل وذر النذل ولا تنصح له إنما الندل كتوب مُبتذل فإذا أصلحته لم ينصلح كلما رقمت بعضاً يتحمل وطن النفس على الصبر ولا تكترث يوماً إن الخطب نزل وإذا شئت شراء أشياء من سرق أهل العدل عنها لا تسل فإذا قدم شيء لك فخذ لا تقل من أين مأتاه وكل إنما دنياك فاعلم كلها شبهات إن تعم فيها تضل قلما تسلم منها كل عاب مدخل لست مسئولاً عن الشيء الذى لست فيه عالمياً أو مستحل إنما تسأل عن علمك بالشيء علمك بالشيء أو قد كنت في شيء مضل فديع القالة والزم ما ترى فضياء الشمس يغنى عن زُحل وإذا صاحبت فاصحب سيداً صادق اللهجة ذا إن عدل فإذا أولاك فاحفظ واعف عنه إن بدا منه
حبة خلصت
وده
من
خلل
إن يكن قبل وليا محسنا فاذكر الإحسان منه واحتمل
وكذا مرك منه جاهداً الخلق طرا يا رجل عن جميع إنما الشر كجم في الحشا يتلظَّى أو كنار تَشْتَمِلُ لم يطق كتمانه خلق سوى مَنْ أَراد الله ربي ذُو الْأَزَلْ والزم الشورى وإن شارت فى فعل أمر لا تخالف وامتثل