ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٥-~-
القصيدة العاشرة
[من بحر الكامل]
في بناء حصن: يا سائلى عن حضن قريتنا، لم البنيانُ؟ لا تبعد وأنت قريب فيلم تلق عجائباً بشموخه فهر العجيب ومن بناه نجيب فحسن ومُزِّن ومُرَتِّب وبناؤه ما مثله ترتيب أحسن بما هو فى القلوب مُحبّب ولكل من يرنو إليه حبيب ينسى الغريب عماله فكأنه جَنَّاتُ عدن ما بهن غريب ما أبصرت عيناى أحسن منظراً منه فما منه الضياء يغيب وبَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائما فيه وليس إلى العيال يؤوبُ هو رائق الآفاق تجرى تحته الأنهار وهو بساكنيه حبيب عالى العمادِ عُلُوه مترتب وأساسه من جعهم مصبوب أستاره بسروجهن كأنها سين ابن مقلة في الحصى مكتوب أو ثغر غانية يروق تبسما سمطين فيه اللؤلؤ المنقوب حسنه الغُرفات لم يسكن بها من روح سَجْسَجه النسيم هبوب
من
مَن قال في أوصافه
قطعة دو
من روضة الجنّات فهو مُصيب
وإذا يقول رأيت حصنا مثله بعمان في الترتيب ليس يصيب
لا عيب فيه تراه إلا أنه يُنسى الحب حبيبه فيطيب