ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧وقال أيضا
- 353 -
القصيدة السادسة والخمسون والمائة
[من الخفيف]
ها كم من أخي وداد سلاماً ما همى وابل وهبت تعامى وثنائي كأنه المنبر الورد أريجاً يُزرى بنشر الخزامى وتحيات مخلص زانها و د قديم ما حن صب وهاما جمعان كأنها الأولو الر رطب تفوق السمط الثمين نظا.] بسطور كأنهن ثف
ر الحرد البيض إن بدين ابتساما ومودات مشفق صاغها قلب شفيق يهوى اللقا ويهوى السلاما قد خصصنا بها الذين جَداهُم (1) زاد عن ظننا وفق النماما هم ملاذ العافي وكهف المصافي وسام المدى وغوتُ اليتامى والذى هم دون الأنام يبيتون لذي العرش سجدا وقياما وإذا خُوطبوا بجهل يصونوا أعراضهم وقالوا سلاما
عنه
و إذا ما مروا بلغو الشام كذبوا قولهم ومروا كراما. وكذاكَ الأجداد من قبل كانوا في علاهم أوفى الأنام ذماما
طال ما قد طلبتموه ببيع
أو خيار فقد عقدنا الكلاما
ووقفنا عن بيعه كلنا واليوم عُدنا لبيعه يا نَدَامَى
(1) الجدا: العطاء.
(23 - ديوان المعولى)