ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦- 362 -
والموتُ أطفأ كل نور ساطع والموت أيبس كل بحر طام صدق الذى قال الصواب وقوله ما هذه الدنيا بدار دوام وجميع ما فيها ولذة عيشها إلا كأضغاث من الأحلام يتتابعون إلى المنايا بالمنى كتتابع الأقدام بالأقدام فتفكروا وتدبروا وتذكروا ما دامت الأرواح في الأجسام قبل انقطاع الصوت من أفواهكم ومرارة الأوصاب والأسقام وحلول عزرائيل في جمانكم ومذلة الأمراض والآلام ما خلت أن البدر يقبر فى الثرى وأراه طى جهادل ورغام سقيا لقبر ضم بحراً زاخراً وسقاه وسمي السحاب الهامي سقيا لقبر ضم أفضل عادل ومؤازر ومرافق قوام نيا القبر ضم خير ولاتها خير ولاتها من فاضل من فاضل أو عابد حوام ستيا لقبر ضم أفضل صالح وإمام عدل وهو خير إمام
٣٦٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.