ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨- 364 -
القصيدة الواحدة والستون والمائة
وقال يعانب صديقين سعيا في إفساد بيع بيت له: [من الطويل]
ولما فرغم باب عتبي
فتحته وإلا فادخلاه واقبلا ما حييتها
وأججتها در الملامة فاصبرا على حرها من حرها قد وقيتها ظفنتكما عونا على كل حادث فأخلفما ظفى فما ذا خشيتما؟ وأصبحتماً عون الحوادث إن أنت
على أهذا منكما لا شقيها
إذا ما حبانى الله يوما بنعمة وألبسنى من عزه ما رضيتها إذا عَثَرَتْ علم الشخصي لَا لَمَّا وما زال طول الدهر قولى سقيتها وإلى مقيم ما حييت على الوقا وإنكما في جفوني ما بقينا وحاشا كما الإساد في بيع حصتى لأنكما في راب حالى دعمهما قطعتم حبال الود فى فما الذي جرى من أخيكم فيكما لا منيتها وإلى على العهد القديم لحافظ وست بفاس ودكم لو نسينما ألا ماصفيا قولا وفعلا وخلقة فأنتم إلى سُبل التقى قد هُدِيما فإن كنتما لا تقبلا النصح من فتى
A
ألا فاذهبا في القول من حيث حيثا
وها أنا ذا والدهرُ والقول والملا فقولا وسيرا وادعلا كيف شما
* * *