ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

وقال في الغزل والمدح:

- 378 -

القصيدة السبعون والمائة

من البسيط]

حاز المحاسن من خَلْق ومن خلق كأنه من جنان الخلد مُنْهَزِم قد جاءنا كي يرينا ما أعد لما كمنله بجهان ما بها سقم گي بردع القوم من عصيان خالقهم ليعمل الصالحات العرب والعجم ليرغبوا طاعة في أمر سيدهم هو الإمام الذى انقادت له الأمم

سيف بن سلطان سيف نسل مالكه

ذاك الإمام الهمام السيد الحكم

أكرم بمن حل قصر الأكرمين ومن

أجداده اليعربيون الذين هم

قطاعة الله رب العرش طاعته ومَنْ عصاه فقد زلَّت به القَدَمُ فكن مطيعا له في كل حادثة من الأوامر فهو العالم العلم فهو المقيم بعدل الله مجتهدا وهو الرؤوف عداه اللوم والندم مدحى له أرتجى غفران يوم غد ومحو ذنب جرى منى وما يصيمُ لكنها كلم

خذها بلا طمع عذراء واضحة كالشمس.

إذا قرأت معانيها على مهل تزول عنك هموم الدهر والهمم قوافياً لك أهداها أخو مقة قديمة أنها المعروف والكرم