ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤وقال يعزى:
القصيدة الرابعة والثمانون والمائة
من الخفيف]
إن فقد الأهلين كان عظما ومصاب الأحباب صار جسيما يرحم الله من تعزى وعزى مؤمناً كي يزبح عنه الهموما واتركن الوسواس فهو من الشيطان مهما عصيته ان يدوما زحزح الحزن والهموم عن القلب تعيش العيش المنى السليما لا تفكر ولا تذكر طباعاً سلفت من مصاحب لن يتيما وتمسك بحبل ربك واذكر يوم لا ينفع الحميم حميماً فزاء فما تقضى وصبراً تلق بعد العزاء فوزا عظما بافتهاي لأنت مرت العلما أنت أولى بالحلم من أن تعزى من يعزى الأنام كيف يعزى وهو قد صار في الأمور حكماً فالقضا سابق من الله حتما فاشكر الله قاعداً ومقماً وعليك السلام من والد وآ لك لم ينس منك عهداً قديما
٤٠٤ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.