ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩- 425
القصيدة السادسة والتسعون والمائة
وقال أيضاً جوابا على قابية النون:
[من الكامل]
ورة الكتاب وسرنى إتيانه فشفيت لما لاح لى عنوانه أيقنت أنك ساعدي ومساعدى يا ابن الذي قد عمنى إحسانه أعنى به الوالي المسجد أحمد العالى على من دينه عصيانه نفسى الفداء لمن نأى عنى ومن بعد البعاد يسرنى لنيسانه ومن ارتضاه إمامنا بولاية أبداً فلا يشقى به إخوانه لا جاره يلقى المهانة دهرة أكرم بمن في عزة جيرانه لا عيب فيه تلقي إلا أنه مثل السحائب في الصخاء بنانُه خلق له كالشهد بل أحلى من المساء النمير ومره إعلانه فحضوره كمنيبه لأولى التقى وفؤاده ينبيك
عنه
عدل أبى لا يميل إلى الرشا أبصر بمن أفعاله عنوانه يا من له ذكر جميل في الورى شرقاً وعُظم في الخلائق شانه
٤٢٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.