ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

- 438 -

--

عجبا منه قد تسلى وقلبي ما رأى قطُّ سَلْوَةٌ بسوائه قل له يقضى ما يشاء فإلى أنا مولاه في ملاك ولائه كلما زدت دلَّة وخضوعا راد تيها على فى خيلايه لا يريني الرضى وكان مرادى استُ أدرى ما حيلتى فى رضائه يا: ريض الجفون أمرضت قلبى مأعنى على علاج شفائه قد كفاني ذل الهوى لا تزدنى وأرحنى الهوى وشقائه من لست أقوى على البلاء فقلبى ذهب الحزن والجوى بعزائه خل ذكر الذي قلاك وأضنا ك بهجرانه وطول ثنائه وارو عن عامر وأخلاقه الحسنى وحدث عن جُودِه وسَخانه ذلك المرتضى الجواد فطوبى لامرئ ظل تحت لوائه أى شخص لم يمس في أسر جدواه فكل تراه من أمرائه

ولي الله

من

خلصانه

يضع الشيء في مواضعه وهو أسعد الله جده حيث ما كان من الأرض فهو من سعدائه

لا بفظ ولا غليظ على الأبعد كلا

ولا على أقربائه

يا جواداً عم البرية جوداً فاستمروا جوداً استمروا من بره وعطائه

يا أميراً قد خصه الله بالفضل فأمسى بالعدل من أمرائه يا تقياً لباسه خشية الله و نور الإيمان ملء ردائه وسحاباً يُروى العباد لجيناً خالصاً إن ضن السحاب بمائه

(1) اللجين: الفضة، ضن: شح