ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧443
القصيدة السابعة والمائتان
وقال لصديق له وهو الشيخ خلف بن سنان: من السريع]
إن كنت قد عدت إلى العافية فإننا في عيشة راضية إن بت في صحة ناعما فإننا في لذة صافي الله يكفيك الأذى والقذى وتصبحن في فرحة كافيه أجارك الرحمن من كل ما من كل ما تخافه من علة خافية من شر البلايا ومن شر الوساوس بالكافية
أحمدك
وابق بقاء الدهر في بلدة المعمور ما عمرت في عافية يا ابن سنان أنت في راحة تترى وفى عيشة صافية ما دمت حيا نحن في سلوة قلوبنا من أجليكم سالية قد خلا مدة خلا وأيام به خالية
سفيا
لدهر
إذ نحن في عنفوان الصبي وهمتنا في الملا عالية وتجمنا يَسْطَعُ بين الشعودِ وحضرتنا في الورى عالية والحمد لله الذي خَصَّنَا بالمر والنعمى وبالعافية
**
٤٤٧ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.