ديوان المعولي محمد بن عبد الله بن سالم المعولي

ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

- 447 -

-

القصيدة الثامنة والمائتان

وقال يرثى قاضى المسلمين الشيخ ابن زامل رحمه الله تعالى عام 1073 هـ: من الوافر]

بموت المرتضى الزاكي الرضى تألم كل مستور ولى وأصبح كل ذى دين وعقل من الثقلين في عيش وبي)

وأكمد كل ذي علم وحلم وكندر كل محبوب شهي وأظلمت المدائن والفراحى بموت العالم البر الوفي وكادت من أماكنها الرواسي تخوة على الله كارك والفلى (3) وكادت ترجف الأرضون طرا بمن فيها ويصعق كل حي

وكاد البدر يخسف والدرارى تناثر قبل خسران الشقى بموت السيد السامى المسمّى بصالح السعيد الزام الزاملي العالم المفدى الأبى العالم العلم الولى

بموت

أخي العلياء واليد والمعالى حليف الجود ذى الرأى الجلي

بيوم السبت صبحاً

من ربيع

توفى طاهر الجيب التقى

وألف

السبعين عدت في المضي

من بعد فقدان التقي

ثلاث قد تقضت مع

مع

فلا عجب إذا فاضت جفوني دما

ولا عاد إذا ما مت هما وأحزانا على الصافي الصفي

(1) وبى: أى وبيء، موبوء لا يؤكل.

(2) جمع فلاة، وهي المفازة.