ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٤٩1801
القصيدة التاسعة عشرة
وقال أيضا من رسالة لصديق له:
سلام كريح المسك بل هو أطيب
وأشهى
وأخلى من الشهد المشوب بِسَلْسَل
من
الماء الزلازل وأعذب
وأعذب من ريق الحبيب وأطيب
يفوق على نشر الرياحين نفحه ويزري بريح العود حين يقلب تسلى قلوب الوالهين ملاحة ويذهب بالأحزان أيَّانَ يعربُ وإن تليت ألفاظه في مجالس يصيح لها طفل وكهل وأشيب تضمن ألفاظ المعاني كأنها
سموط (1) من الياقوت بل هي أعجب
وحُسنُ ثناء ما همى (3) المزنُ ها طلا وحَنَّ إلى وادى العقيق مُعَذِّبُ وذكر تحيَّات تُجدِّدُ ما مضى من الود والإشفاق ما لا يُغَيِّبُ أخص به الزاكي الكريم محمداً فتى ماجد ندب شجاع مجرب
أخو الفضل والإحسان والبشر والرضى
هو المرتضى في كل قلب محبب
(1) السموط: العقد
•
(2) همى السحاب: هطل.
٤٩ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.