ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٥١- EV-
-
القصيدة العشرون
وقال أيضاً - رحمه الله تعالى - سلاماً لصديق له: [من بحر الطويل]
ملا تحسين البعد يمحو ودادكم ولكن هذا الشوق أصبح غالبى ولست بنام من أنام فضائلا وإن كدرُوا بالبعد صَفْوَ مَشاربي وعهدى قديماً لا يزال المدى وإن توالى على الهم من كل جانب فأَلْزَمُ مِن طوق الحَمامِ مودنى وأثبت رسماً من خطوط الرواجب ولستُ من القوم الذين إذا نَأَى مُصافيهم خانوا بود المصاحب وما أنا ممن إن خليل هَذا يكن له قاعداً يمشى على حد قاضب (1) أنا المره لا جارى يُضام ولا أنا مُظهرُ عَوْرات الموالى المقارب ألا أيها الشيخ الوفي الذي غدا لها خير أصحاب انا وأقارب لقد عدت يا أهل الرعاية مرسلا عقاباً لطيفاً مع خليل لإبطائنا رد الجواب إليكم وتقصيرنا قدما لرسم المآدب نعم قد جرى التقصير منا وأنتم تقيلون زلات (2) توالت لقائب وما عندنا عذر ولكن صفحكم ينبتنا عن سد كل المثانب
(1) القاضب: السيف.
(2) زلات: جمع زلة وهى الهفوة.
معاتب
(ج) (7)