ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٥٦52
القصيدة الثانية والعشرون
وقال أيضا ـ رحمه الله ـ حكمة:
[من البسيط]
تو شدي براثن الحياتِ تضطرب أم افتراشى جمراً وهو يلتهب أو أن أصادق أقراناً على غرر شُزْراً بأيديهم الخرصان والنصب أو أن ألاقى أسود الغاب مقبلة لها زئير وفى أحشائها غَضَبُ
أبقى وأيسر من حقد الرجال ومن
عداوة الأهل والجيران إن كَلبُوا
لا بد من حيلة نحتال بعد بها والخيل تدير والخرصان تنقاب (1) تجبن يوماً وهى قاطعة وينطفى الجمر والحيات تنسرب
والبيض
وهؤلاء فلم تؤمن غوائلهم حتى الممات فلا ينفك يرتقب لا شيء أعظم من أحوالنا أبداً من انتظار له الأحشاء تلتهب
(1) البيض: السيوف
٥٦ / ٤٦٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.